هنالك طريقة لمكافحة السمنة تكمن في استهداف المواد الغذائية والمشروبات التي تساعد على ذلك، والمشروبات المحلاة خاصةً، والتي هي مصدر رئيسي للاستهلاك الزائد للسكر. ويمكن تحقيق ذلك عن طريق فرض «ضريبة الصودا»، الجارية في المكسيك حاليًا، ولكن ماذا لو أننا ببساطة خفضنا كمية السكر في المشروبات الحلوة؟
وفقًا لبحث جديد أجري في المملكة المتحدة، فإنّ خفض مستويات السكر تدريجيًا في المشروبات الحلوة -كعصائر الفواكه والمشروبات الغازية- يمكن أن يكون ذا فائدة كبيرة على صحة البريطانيين إذا تم تنفيذ التغييرات بسلاسة بما فيه الكفاية. ويقول الباحثون في جامعة كوين ماري في لندن أن خفض كمية السكر في المشروبات المحلاة بالسكر بنسبة 40 في المئة على مدى خمس سنوات -دون استبدالها ببدائل السكر الاصطناعية- من شأنه تفادي مليون حالة من حالات السمنة، وهذا بدوره سيمكن المملكة المتحدة من تجنب حدوث ما يقرب 300,000 حالة من حالات داء السكري من النوع 2 على مدى العقدين المقبلين. ووفقًا لحسابات الباحثين، فإن الحد التدريجي من استهلاك السكر من شأنه أن يؤدي إلى انخفاضٍ في وزن الجسم.


لا يعتقد الباحثون أن هذا الحل هو حل سحري لبقية العوامل التي تؤدي إلى زيادة الوزن والسمنة، لكنهم يعتقدون أن مثل هذا الانخفاض في محتوى السكر يمكن أن يساهم كثيرًا في تحسين الصحة العامة للجسم.


 

المصدر