لا يجب أن يكون دفع الأطفال ليأكلوا المزيد من الخضار معركة، فيمكن تجربة الكثير من الطرق الإبداعية لتقديمها وخدمتهم.

دعوة الأطفال إلى المطبخ:

يمكن اصطحابهم إلى سوق المزارعين أو متجر البقالة، وتركهم يختارون الخضراوات، ويغسلونها ويقشرونها، ويقطعونها شرائح، ويساعدون في اختيار طريقة طهيها ونكهتها. فمن المرجح أن يأكل الأطفال ما ساعدوا في صنعه.

وضع الخضار مع الأطعمة المفضلة:

إذا كان الطفل يحب البيتزا العادية، فيجب التأكد: هل سيحاول إضافة خضراوات عليها أو لا؟ فلا يحب بعض الأطفال مزج الأطعمة، خاصة العبث مع طعام يظنون أنه مثالي بالفعل. ولكن البعض سيكون على استعداد للتجربة. فيمكن تجهيز أوعية من الخضار لليلة البيتزا أو التاكو أو السلطة، وتركهم ينطلقون. فقد يميل الأطفال إلى كل الخيارات والمرح العملي.

جعل الخضراوات ممتعة:

أما الأطفال الصغار، فإن صنع الوجوه بالخضراوات المقطعة قد يجعلهم يأكلونها. وإن تسمية البروكلي «بالأشجار» أو القرنبيط «بالأدمغة»، قد يجعلها أقل ترويعًا. وصنع طعام صغير الحجم قد يكون أكثر ملاءمة للأطفال.

عدم التقاتل بشأن الخضراوات:

عند الشعور بالإحباط لأن الطفل لن يجرب الخضار، فقد يكون من الأسهل أن يغضب الشخص أو يجبره على تناوله كاملًا. ولكن يجب مقاومة الإلحاح لأن إجبار الطفل على تناول شيء ما قد يؤدي إلى تجنبه لاحقًا، حتى عندما يصبح بالغًا. وإذا دفعوا طبقهم بعيدًا، فلا يجب على الشخص التفاعل بطريقة أو بأخرى. ولكن لا يتخلى عن تقديم الخضار للأبد أيضًا.

إضافة نوع واحد من الخضراوات الجديدة بالإضافة إلى المألوفة:

عدم إرهاق الطفل بتقديم طبق كامل من الأطعمة التي لا يعرفها أو لا يحبها. فيمكن جعلهم يجربون خضراوات جديدة في كل مرة، وجعل الحصة الأولى صغيرة. والتأكد أيضًا من تقديم الأطعمة المألوفة الأخرى التي يحبونها، ونأمل أن تشتمل على نوع واحد من الخضار على الأقل. فبهذه الطريقة يمكن تشجيعهم على تجربة طعام جديد، ولكن يجب الأخذ في الاعتبار أنهم سيجدون شيئًا ليأكلوه إذا لم يحبوا الطعام الجديد.

عدم الاستسلام:

إذا قُدم البروكلي أو السبانخ للطفل عدة مرات، وبدا على وجهه عدم الاستمتاع، فيجب عدم الاستسلام، إذ تتغير أذواق الأطفال مع نموهم. وقد يضطرون إلى تجربة طعام جديد عشرات المرات قبل أن يعجبهم.

الاستفادة من ضغط الأقران:

هل لدى الطفل صديق يحب المغامرة في تناول الطعام؟ يمكن دعوته لتناول العشاء، وتقديم بعض الخضراوات الجديدة. فقد يعمل ضغط الأقران بطريقة جيدة، فمن المرجح أن يجرب الطفل طبقًا جديدًا إذا كان صديقه جريئًا بما يكفي لتجربته أولاً.

الخضراوات المشوية:

في بعض الأحيان لا يحب الأطفال الخضار لأنها طرية جدًا أو مذاقها قوي جدًا. فيمكن تحميصها للحصول على النكهة والملمس الذي سيحبه الأطفال. وستكون طرية من الداخل ومقرمشة من الخارج، مثل البطاطس المقلية. إذ إنه يبرز الحلاوة الطبيعية في الخضار حتى لا يكون طعمها قويًا كما لو كانت نيئة. ويمكن رشها بزيت الزيتون، أو رشها ببعض جبن البارميزان قبل وضعها في الفرن.

تقديم الخضار مع صلصة التغميس:

قد يجعل الغمس الصحي، مثل الحمص، الخضراوات النيئة أكثر جاذبية للأطفال. لا تقدم الكريمة الحامضة أو الغموسات المصنوعة من المايونيز. ويمكن تقديم مجموعة من الجزر الصغير، والبازلاء، والخضروات الأخرى مع وعاء من صلصة التغميس اللذيذة. وإلى جانب الحمص، البحث عن وصفة صحية لصلصة الرانش التي تستخدم الزبادي قليل الدسم بدلًا من المايونيز. إذ يحب الأطفال الغمس، ويحبون تناول الأطعمة بأصابعهم.

تناول الخضار في كل مكان:

إذا كانت الخضار في متناول اليد، فمن المرجح أن يأكلها الطفل عندما يكون جائعًا. قم بتقطيع الجزر، والبروكلي، والفلفل، والتأكد من جلوسهم في أثناء إعداد العشاء. وإذا طلبوا وجبة خفيفة قبل العشاء، فيجب جعل الخضار خيارهم الوحيد. والحرص دائمًا على وضع خضراوات نظيفة ومقطعة في المقدمة في الثلاجة حيث يسهل رؤيتها عندما يبحث الطفل عن الطعام.

القدوة الحسنة:

من الصعب إقناع الطفل بتناول الكرنب الصغير إذا لم يأكل منه الكبار. لذا يجب عليه تناول الخضار بنفسه والتأكد من أن الطفل يشاهد. وإذا لم يكن يحب الخضراوات، فيمكن جعل الجدة أو المربية تقوم بدور مشجع للخضراوات. ففي بعض الأحيان يستمع الأطفال إلى أشخاص آخرين أكثر مما يستمعون إلى أمهم وأبيهم.

اقرأ أيضًا:

لماذا تحدّ الخضار الورقية الداكنة من السرطان؟

لهذا السبب تعتبر الخضار الورقية الخضراء المفتاح لهضم جيد

ترجمة: لين رجب سليم

تدقيق: هادية أحمد زكي

المصدر