رواد فضاء يكشفون الأداة الطبية الحاسمة التي أستخدمت في أثناء أزمة صحية على متن محطة الفضاء الدولية

11 فبراير 2026
12 مشاهدة
0 اعجاب

رواد فضاء يكشفون الأداة الطبية الحاسمة التي أستخدمت في أثناء أزمة صحية على متن محطة الفضاء الدولية

 

قال رواد الفضاء الذين جرى إجلاؤهم الأسبوع الماضي من محطة الفضاء الدولية أن جهاز الموجات فوق الصوتية المحمول كان مفيدًا كثيرًا في أثناء أزمة طبية تعرّض لها أحد أفراد الطاقم.

 

وعند أول ظهور علني لهم منذ عودتهم إلى الأرض، رفض رواد الفضاء الأربعة الكشف عن هوية الشخص الذي احتاج إلى رعاية طبية أو عن طبيعة حالته.

 

وقد شكلت هذه الحادثة أول إخلاء طبي تجريه ناسا في 65 عامًا من رحلات الفضاء المأهولة.

 

إخلاء طبي غير مسبوق وإجراءات احترازية

 

قال رائد الفضاء في ناسا مايك فينكه إن الطاقم استخدم جهاز الموجات فوق الصوتية الموجود على متن المحطة فور ظهور المشكلة الصحية في 7 يناير، أي قبل يوم واحد من عملية خروج إلى الفضاء كان من المقرر تنفيذها، لكنها أُلغيت فجأةً.

 

وأوضح فينكه أن رواد الفضاء كانوا قد استخدموا هذا الجهاز كثيرًا لإجراء فحوصات روتينية لمتابعة التغيّرات التي طرأت على أجسامهم في أثناء العيش في بيئة انعدام الوزن أو الجاذبية.

 

وأضاف فينكه أن الجهاز ساعدهم كثيرًا، ومن الضروري توافره في جميع رحلات الفضاء المستقبلية.

 

وأضاف أيضًا: «لم تكن لدينا حقًّا الأجهزة الطبية الكبيرة الأخرى المتوافرة هنا على كوكب الأرض. نحن نحاول التأكد قدر الإمكان قبل الإقلاع من أن الجميع غير معرّضين لأي مفاجآت على الإطلاق. لكن أحيانًا تحدث أمور غير متوقعة، ومن المهم أن يكون الفريق مستعدًا جيدًا».

 

من جانبها، قالت رائدة الفضاء في ناسا زينا كاردمان، التي قادت رحلة العودة المبكرة للطاقم لمحطة الفضاء الدولية على متن مركبة سبيس إكس، أن محطة الفضاء الدولية مجهزة قدر الإمكان للتعامل مع الحالات الطبية الطارئة.


وأضافت أن ناسا اتخذت جميع القرارات الصحيحة عندما ألغت عملية الخروج إلى الفضاء ،التي كانت ستُشكّل أول تجربة لكاردمان في الفضاء. ووضعت سلامة الطاقم وأمانه في المقام الأول.

 

 

التدريب المسبق، عامل الحسم في مواجهة الطوارئ

 

قال رائد الفضاء الياباني كيميا يوي أنه تفاجأ بمدى فعالية جميع تدريبات ما قبل الرحلة ونجاحها، وكيف آتت ثمارها في التعامل مع المشكلات الصحية التي ظهرت.

 

وقال يوي: «نحن قادرون على التعامل مع أي نوع من المواقف الصعبة، وتعد هذه التجربة مفيدة جدًا لمستقبل رحلات الفضاء البشرية».

 

وكان برفقتهم في هذه المهمة، التي استمرت في النهاية خمسة أشهر ونصف، أي أقصر بأكثر من شهر مما كان مخططًا له، رائد الفضاء الروسي أوليغ بلاتونوف.

 

وقد انطلقوا في أغسطس الماضي من ولاية فلوريدا، وهبطوا في المحيط الهادئ قبالة سواحل سان دييغو الأسبوع الماضي.

 

كان في استقبالهم عند عودتهم إلى هيوستن طاقمهم البديل، الذي من المقرر ألّا ينطلق إلى محطة الفضاء قبل منتصف فبراير. وتعمل كلٌّ من ناسا وسبيس إكس حاليًا على تقديم موعد الإطلاق.

 

وقال مايك فينكي من ناسا مازحًا: «كنا نأمل أن نقابلهم في الفضاء، لكننا قابلناهم على الأرض».

 



المصادر:


الكاتب

أمير المريمي

أمير المريمي
ترجمة

أمير المريمي

أمير المريمي
مراجعة

باسل حميدي

باسل حميدي
تدقيق

يوسف محمد الجنيدي

يوسف محمد الجنيدي



مقالات مختارة

إقرأ المزيد

لا يوجد مقالات مرتبطة