قطعة براز تطفو في الهواء: لغز مرحاض مهمة أبولو 10 الباقي منذ 1969!

4 أبريل 2026
23 مشاهدة
0 اعجاب

قطعة براز تطفو في الهواء: لغز مرحاض مهمة أبولو 10 الباقي منذ 1969!


 

لقد أصبحت المهمات الفضائية مسجلة بفعل أنظمة الاتصال على متن أبولو 10.


في أثناء تقديمهم تعليقًا مستمرًا وهم يناورون في طريقهم إلى القمر والعودة، قوطعت محادثة قائد المهمة توماس ستافورد، وطيار المركبة القمرية يوجين سيرنان، وطيار وحدة القيادة جون يونغ -ليس مرة واحدة، بل مرتين- بظهور قطع براز تطفو في الهواء.


الأكثر طرافة أنه لم يعترف أي منهم بمسؤوليته عن هذه القطع ما جعلها لغز حقيقي.


يظهر أول «مؤشر غير رسمي لانعدام الجاذبية» في الصفحة 414 من نص تفريغ اتصالات مهمة أبولو 10. ويكشف الحوار هناك بوضوح أن شيء غريب انضم إلى الطاقم، ويريدون معرفة صاحبه.


يدور الجدال حول معرفة المسؤول عن هذه الفضلات، ما يكشف –دون قصد- عن تفاصيل جديدة تتعلق بعادات الجهاز الهضمي لرواد الفضاء الثلاثة.


بعد التحقق سريعًا من أن حجرة النفايات ليست ممتلئة، تمكن الطاقم من العودة إلى مهامهم الأساسية. لكن في الصفحة 419، عادت أبولو 10 لتواجه المشكلة نفسها مرة أخرى.


في أثناء محاولة السيطرة على قطعة براز أخرى شاردة في المقصورة، عاد الطاقم إلى لعبة الاتهامات، ليطلق سيرنان تصريحًا حياديًا بشكل يثير الشك: «لا أعرف لمن تعود هذه. لا أستطيع أن أنسبها لنفسي ولا أن أنفيها عن نفسي».


إذا كان من شمّ الرائحة هو الفاعل، فربما من رفض الاعتراف أو الإنكار كان يحاول إخفاء الحقيقة. وفي الواقع، من المرجح أننا لن نعرف أبدًا.

ورغم الرحلة المضطربة، أكمل الطاقم المهمة بنجاح.



 وأصبح جون يونغ أول رائد فضاء يدور منفردًا حول القمر، في حين اقترب ستافورد وسيرنان بالمركبة القمرية إلى مسافة تقل عن عشرة أميال من سطحه.


كانت المهمة تُعد «بروفة كاملة» لهبوط أبولو 11، الذي تحقق بعد ذلك بشهرين فقط.


إن نص هذه المهمة لا يُعدّ مجرد طرفة في تاريخ ناسا فحسب، بل يمثل أيضًا محطة مفصلية في رحلة البشر نحو القمر.


قطعتان صغيرتان للبشرية… وقفزة عملاقة لناسا.

 



المصادر:


الكاتب

لور عماد خليل

لور عماد خليل
تدقيق

أكرم محي الدين

أكرم محي الدين



مقالات مختارة

إقرأ المزيد

لا يوجد مقالات مرتبطة