السبيدج العملاق يمتلك دماغًا يُشبه الخاتم. والأغرب حقًّا هو أنّ المريء عند هذه الكائنات يمرّ عبر حلقة الخاتم، ولذلك إذا ابتلع السبيدج قطعة كبيرة من الطّعام، فهذا قد يتسبب بإصابة الدماغ.

10011761_871603756198927_1879889280_o

 

السَّبِيدَج العملاق (بالإنجليزية: Giant squid) وهو أشد أنواع السَبادِج هولا وضخامة بعد السبيدج الضخم (بالإنجليزية: Colossal squid) ويعتبر أيضاً أكبر اللافقاريات أو الحيوانات التي ليس لها عمود فقري.

ربما يكون السبيدج العملاق أكثر سكان المحيط غموضا وفظاعة برأسه الغريب الذي ينتهي بما يشبه منقار الببغاء وجسمه الذي يشبه الطوربيد والأطراف الطويلة المنتهية بمصاصات والتي يستخدمها في القبض على فريسته وعصرها. انه يفترس أي شيء يقع في يده ما عدا المواد الخضرية.

انه حيوان من فصيلة الرخويات مثل الأخطبوط المعروف وأسماك السبيدج بأنواعها والتي يشبهها شبها كبيرا ما عدا في الحجم. ان السبيدج العملاق قد يصل إلى ثمانية عشر أو عشرين أو ثلاثين مترا.

ان منطقة حياته المفضلة هي الاعماق ونادرا ما يظهر على سطح الماء. انه يتحرك بنفس الطريقة التي تتحرك بها الطائرة النفاثة فيقذف امامه دفعات كبيرة من الماء عن طريق جهاز ماص وعندما يكون عليه أن يختبر قوته أمام حوت العنبر عدوه اللدود والتقليدي فانه مخزونه من الأسلحة السرية ومن بينها تيار الحبر الشهير الذي يغطي به انسحابه. ان هذا السبيدج العملاق يوجد بألوان عديدة تتراوح بين الأخضر والأحمر الطوبي. بين وقت وآخر نسمع عن سبيدج ألقت به الأمواج بطريقة غامضة على الشاطئ وهناك نظريات عديدة في تفسير هذا الأمر وربما يكون المد أو تغييرات معينة في تيار البحر هي المسؤلة عن ذلك. ربما تكون الحويات الضخمة لهذا السبيدج والتي تظهر فوق السطح هي السبب وراء ظهور أسطورة حياة البحر. وفي صراعه ضد حوت العنبر عدوه التقليدي يخرج السبيدج العملاق مهزوما في كل مرة تقريبا مع افراز حبره المشهور في الماء فيحوله بذلك إلى جسم معتم ان ذلك لا يساعده كما لا تساعده المصاصات الرهيبة في أطرافه الطويلة وقد أمكن تخمين حجم السبيدج المسؤول عن أحداث هذه الكدمات والعلامات في أجسام الحيتان وذلك بالقياس إلى حجم هذه العلامة نفسها.

هناك حوادث مؤكدة لكنها نادرة حيث هاجم السبيدج العملاق بعض القوارب وفي القرن الماضي هوجم قارب صيد بواسطة واحد من هذه العماليق في نيوفوندلاند ويرجع الفضل إلى شجاعة واحد من البحارة حيث بتر أحد أطراف سبيدج عملاق ببلطة وبذلك أجبره على الانصراف ويوجد الكثير من الحوادث الأخرى التي نسمع بها يوميا.


 

المصدر