مع مرور الوقت، وبينما نتعلم المزيد عن مرض كوفيد-19، تبين لنا أنه قد يكون أكثر من مجرد مرض تنفسي، إذ تظهر أعراضه سريريًا كأي حالة طبية تقريبًا. لا تقتصر الأعراض على الحمى والسعال اللذين يؤديان إلى ضيق في التنفس كما اعتقد الجميع في البداية، بل يشبه سواه من الحالات الطبية التي تتميز بأعراض غير محددة، ويمكن الخلط بينها وبين حالات طبية أخرى. تُسمى هذه المجموعة من الحالات الطبية المقلدين العظماء great imitators. فقد يكون مرض كوفيد-19 مرضًا معديًا معويًا يسبب الإسهال وألم البطن فقط. وقد يسبب أعراضًا مشابهة لأعراض نزلات البرد أو الإنفلونزا كالرَّمَد الساري -التهاب الملتحمة المُعدي الحاد- وسيلان الأنف وفقدان حاستي التذوق والشم والآلام العضلية والتعب والإسهال وفقدان الشهية والغثيان والتقيؤ والطفح الجلدي المنتشر في الجسم وتورم بعض المناطق واحمرارها.

أبلغ الأطباء في الحالات الشديدة من المرض عن تطور اضطرابات في نظم القلب وفشل القلب والقصور الكلوي والتشوش وآلام الرأس ونوبات الصرع والتهابات الدماغ ومتلازمة غيلان باريه والإغماء وتطور مشكلات ضبط السكر والتخثر الدموي في كامل أنحاء الجسم، إضافةً إلى تطور استجابات مناعية شديدة عند بعض المرضى.

قد يعاني بعض المرضى آثارًا طويلة الأمد قد تستمر شهورًا، وقد لا تظهر أي أعراض على الإطلاق عند بعضهم. وهذا ما يجعل تشخيصه صعبًا للغاية، وعلاجه أصعب.

يقول جوزيف فينيتز، اختصاصي الأمراض المعدية في جامعة ييل: «لم نشهد هذه السرعة في تقدم المرض من قبل في أي عدوى قد أفكر بها، وإنني في هذا المجال منذ عقدين من الزمن».

كيف يغزو فيروس كورونا خلايانا؟

عندما تصل الفيروسات إلى العين أو الأنف أو الفم، تتصل البروتينات الشوكية الموجودة على سطح الفيروس بمستقبل خاص يوجد على سطح خلايانا يُسمى مستقبل الإنزيم المحول للأنجيوتنسين 2 (مستقبل ACE2)، ما يسمح لها بالدخول إلى خلايانا. توجد هذه المستقبلات في الأعضاء في جميع أنحاء الجسم، لذلك تمثل هدفًا كبيرًا. يحول الفيروس الخلية إلى مصنع فور دخوله إليها، إذ يتحكم فيها لتصنع الملايين من النسخ الفيروسية التي تنتقل من شخص إلى آخر بواسطة التنفس والسعال.

يوازي ما عرفناه حتى الآن عن القدرة المعدية لفيروس كورونا المسبب لكوفيد-19 (SARS-CoV-2) ما نعرفه عن القدرة المعدية لفيروس كورونا المسبب لسارس بدرجة وثيقة. يتميز سارس-كوف-2 بارتباطه بقوة أكبر بمستقبلات ACE2 في الجهاز التنفسي العلوي والسفلي، ما يسهل انتشاره، إضافةً إلى انتشار نزلات البرد وزيادة قدرته على أذية الرئتين كما في سارس. هذا ما يجعل مرض كوفيد-19 خطيرًا على نحو خاص.

وتبعًا لما تعلمناه من سارس، تستخدم فيروسات كورونا طرائق متعددة لمنع الخلايا المصابة من تنبيه الجهاز المناعي، وبذلك تتجنب أن يكتشفها الجهاز المناعي مبكرًا. إذ إنها تقطع السبيل الإشاري لبروتينات الاستغاثة التي تصنعها الخلايا عندما تتعرض لهجوم، وتدمر الأوامر المضادة للفيروسات داخل الخلية المصابة. تمنح هذه الآليات الفيروس المزيد من الوقت لصنع نسخ أكثر من نفسه وإصابة المناطق المحيطة قبل أن يتعرف الجهاز المناعي عليه بوصفه عاملًا مُمرِضًا. هذا من أسباب قدرة فيروس كورونا على الانتشار قبل أن تبدأ مظاهر الاستجابة المناعية ضده كالحمى.

هجوم الفيروس المباشر

يستطيع العديد من المرضى الذين يعانون أعراضًا خفيفة أو لا يعانون أي أعراض التصدي للفيروس قبل أن يتفاقم، وقد تظهر الأعراض لديهم في المجرى التنفسي العلوي فقط، أي في موضع الإصابة الأصلي. لكن الجزيئات الفيروسية تنتشر إلى أعضاء مختلفة من جسم المصاب عندما لا يستطيع أن يدمرها عند دخولها. لا نعرف حتى الآن كيف يتخلص المصابون من العدوى، ولا يمكننا الجزم هل العدوى حادة أم كامنة أم مزمنة. وإن كان فينيتز يرجح أنها حادة.

يبدو أن الفيروس يأخذ عدة مسارات منذ بدء العدوى، إما أن يبقى في الرئتين وإما أن يشق طريقه إلى الجهاز الهضمي وإما أن ينتشر في الرئتين والجهاز الهضمي معًا.

يقول فينيتز: «وجود متلازمة تنفسية في المرض أمر أكيد، وهي السبب في ذهاب الكثيرين إلى المشفى. يشكو بعض المرضى مرضًا معويًا مصحوبًا بالإسهال وقد يشكون آلام البطن، قد يكون هذا المرض المعوي مرتبطًا بالمرض التنفسي أو لا».

كيف يهاجم فيروس كورونا أعضاء الجسم المصاب - التهاب الملتحمة المُعدي الحاد- وسيلان الأنف وفقدان حاستي التذوق والشم والآلام العضلية والتعب والإسهال

يهاجم الفيروس الأعضاء الأخرى التي تمتلك مستقبل ACE2 كعضلة القلب والكُلى والأوعية الدموية والكبد والجهاز العصبي المركزي هجومًا مباشرًا فور انتشاره بعمق في الجسم، وعندها يسبب أمراضًا شديدة. قد يكون هذا أحد أسباب المجموعة الواسعة من الأعراض التي يسببها كوفيد-19. ما تزال آلية انتقال الفيروس داخل الجسم غير واضحة بدقة، وما زال العلماء يحاولون معرفة هل ينتقل الفيروس إلى الأعضاء المختلفة من طريق الدم أم عبر الخلايا البطانية للأوعية الدموية.

أضاف فينيتز: «من المستبعد جدًّا أن تُصاب الأعضاء الأخرى عبر الغزو المباشر دون تطور مرض شديد».

قد يقع الدماغ والأعصاب فريسةً للهجوم المباشر أيضًا. يحذر رئيس قسم الأمراض العصبية في كلية الطب بجامعة كولورادو كينيث تايلر من إمكانية حدوث عدوى مباشرة للجهاز العصبي المركزي. من الآراء المتنازع عليها إلى حد ما كون فقدان حاسة الشم إشارةً إلى إصابة العصب الشمي، وإمكانية انتقال الفيروس إلى الجهاز العصبي المركزي (الدماغ).

قال تايلر: «يمكن إثبات ذلك بإعداد نماذج تجريبية بفيروسات كورونا غير بشرية، ويُعَدُ هذا طريقًا محتملًا للعدوى عند بعض الفيروسات الأخرى. ومع ذلك، لا يوجد دليل حتى الآن يثبت حدوث هذا بالفعل مع فيروس سارس-كوف-2».

تظهر النتائج المبكرة لتقارير الخزعات وتشريح الجثث أن الجزيئات الفيروسية لا توجد في الممرات الأنفية والبلعوم فقط، بل توجد أيضًا في الدموع والبراز والسائل المنوي والكُلى والكبد والبنكرياس والسبيل الهضمي والقلب. تأكد وجود الجزيئات الفيروسية في السائل حول الدماغ لدى مريض مصاب بالتهاب السحايا.

الآثار الجانبية القاتلة

قد تسبب الأذية الشديدة في الرئتين الإصابة بمتلازمة الضائقة التنفسية الحادة (ARDS)، التي قد تكون أحد المحفزات التي تؤدي إلى التنشيط المفرط للجهاز المناعي نتيجةً لإنتاج كمية كبيرة من السيتوكينات وغيرها من الجزيئات الإشارية.

قد يؤدي هذه إلى ما يُعرف باسم عاصفة السيتوكين. وهي تفاعل معقد للمواد الكيميائية، قد تؤدي إلى انخفاض ضغط الدم وجذب المزيد من الخلايا المناعية والالتهابية القاتلة، ما يزيد من الأذية الحاصلة في الرئتين والقلب والكُلى والدماغ. يرى بعض الباحثين أن عواصف السيتوكين قد تكون السبب في حدوث انهيار مفاجئ للمعاوضة، ما يؤدي إلى مرض خطير لدى مرضى كوفيد-19.

إضافةً إلى عاصفة السيتوكين، اكتشف العديد من الأطباء أن التخثر -التجلط- غير الطبيعي قد يؤدي دورًا رئيسيًا في جعل كوفيد-19 مرضًا مميتًا. لاحظ الأطباء انتشار الخثرات في الأوعية الدموية الكبيرة، متضمنةً تخثر الأوردة العميقة في الساقين، والصمات الرئوية في الرئتين، وخثرات الشرايين التي تسبب السكتات الدماغية، إضافةً إلى خثرات صغيرة في الأوعية الدموية الدقيقة. تظهر النتائج المبكرة لتشريح الجثث وجود خثرات منتشرة على نطاق واسع في أعضاء متعددة أيضًا.

يقول آدم كوكر اختصاصي أمراض الدم في جامعة بنسلفانيا: «تحدث هذه الخثرات بمعدلات عالية حتى عند استخدام مميعات الدم للوقاية من التخثر». وفقًا لدراسة أجريت في هولندا، أصيب 31% من المرضى الذين أُدخِلوا إلى المستشفى لإصابتهم بكوفيد-19 بجلطات في أثناء إعطائهم مميعات الدم.

وأضاف كوكر: «تثبت الدراسات الجديدة صحة ما رأيناه جميعًا بأعيننا، يبدو أن الخثرات تتشكل كثيرًا عند هؤلاء المرضى. وقد يكون معدل التخثر أعلى مما وجدناه حقًّا». ومع أن سبب التخثر ما زال غير واضح، يبدو أن دوره في التسبب بوفاة المرضى أصبح أكبر بكثير مما كان معروفًا سابقًا.

إضافةً إلى الآثار الجانبية الناجمة عن عواصف السيتوكين والتخثر، قد تسبب العديد من العوامل أذية أعضاء مختلفة من الجسم، كالقلب والكُلى والكبد والدماغ والأعصاب، ومنها فقدان مستقبلات ACE2 نتيجةً لهجوم فيروسي مباشر، وانخفاض ضغط الدم نتيجة لحالة مرضية شديدة وانخفاض مستويات الأكسجين واستخدام جهاز التنفس الصناعي، إضافةً إلى الأدوية نفسها.

العلاج سيف ذو حدين

ومع أن الباحثين يتعلمون يوميًا المزيد عن هذا الفيروس وآليته في العدوى والأماكن التي يصيبها في الجسم، فإن العلاج الموجه نحو هذه الأهداف يسبب مشكلات كبيرة أيضًا. تحمل العديد من الأدوية خطر تدمير التوازن الدقيق الذي يسمح للجسم بمكافحة المرض أو التعامل مع الالتهاب.

يؤدي مستقبل ACE2 الذي يستخدمه الفيروس لدخول الخلايا دورًا رئيسيًا في تقليل الالتهاب وخفض ضغط الدم. لذلك قد يؤدي استهداف هذا المستقبل أو حجبه -استراتيجيةً علاجية لمنع دخول الفيروس إلى الخلايا- إلى ارتفاع ضغط الدم، ما يزيد خطر الإصابة بفشل القلب وأذية الكُلى، إضافةً إلى زيادة الحالة الالتهابية ما يؤدي إلى تفاقم إصابة الرئة.

قد تثبط الأدوية التي تستهدف الاستجابة المناعية لتقليل خطر عاصفة السيتوكين الاستجابة المناعية ضد الفيروس، فيكون من الصعب القضاء على الفيروس على المدى الطويل.

إضافةً إلى أن استخدام الأدوية المانعة للتخثر قد يؤدي إلى حدوث نزف حاد. يشير كوكر إلى أنه: «ليس لدينا معلومات كافية عن النزيف، لدينا أدلة محدودة عن أخطار التخثر، وليس لدينا أي دليل عن خطر النزيف عند هؤلاء المرضى، لذلك من الضروري حقًّا فهم هذا الخطر. لا سيما أن إحدى استراتيجياتنا لعلاج التخثر هي زيادة فعالية الآليات المضادة للتخثر».

من المرجح أن يكون التوقيت مفتاحًا أساسيًا لاستراتيجيات العلاج. فمثلًا قد يحتاج المرضى إلى دواء لتقوية جهاز المناعة في وقت مبكر من المرض، لكنهم يحتاجون إلى دواء لكبح جهاز المناعة إذا تقدم المرض وبدأت مؤشرات السيتوكين في الارتفاع.

غيض من فيض

يقول كوكر: عندما يتعلق الأمر بكوفيد-19، فإن كل ما نعرفه عن التخثر وكل شيء آخر تقريبًا هو «قمة جبل الجليد فقط».

أيدت طبيبة الأمراض الجلدية سانوبر أمين قول آدم كوكر، وقالت: «يتشارك متخصصو الأمراض الجلدية حول العالم معلومات حول الطفح الجلدي الذي قد لاحظوه عند مرضى كوفيد-19».

تتشابه بعض هذه الحالات مع ما يُسمى الطفح الفيروسي، وهو مصطلح يشير إلى الطفح الجلدي العام الذي يحدث في أي إصابة فيروسية تقريبًا. وأضافت: «ترافقت بعض النتائج الجلدية مع التخثر السطحي في الأوعية الدموية القريبة من الجلد».

هذا ما أطلق عليه البعض اسم «أصابع كوفيد»، وهي تخثرات صغيرة في أصابع القدمين واليدين. لاحظ متخصصو الأمراض الجلدية وجود الكثير من هذه الحالات، خاصةً عند الأطفال.

ما زال الباحثون بحاجة إلى معرفة الأعراض التي قد يسببها الفيروس، إضافةً إلى تحديد الأعراض المبكرة غير المرتبطة بالمرض.

مسافرون لمسافات طويلة

من الأسئلة المطروحة في خضم هذا الوباء: ما الآثار طويلة الأمد التي قد تحدث عند الناجين؟ كيف تبدو الحياة بعد استخدام جهاز التنفس الصناعي أو الحاجة المفاجئة إلى غسيل الكُلى؟ هل نرى تراجعًا طويل الأمد أو تراجعًا دائمًا في وظائف القلب والرئة والكُلى، أم أن المرضى سيتعافون في النهاية؟ تبعًا لما نراه حاليًا، وجدنا أن حياة بعض الأشخاص قد تغيرت بعد أشهر من مواجهة نوبتهم الأولى مع كوفيد-19، إذ تعافوا من العدوى، لكنهم لم يتعافوا تمامًا من الأذية اللاحقة لها.

يُطلق على هؤلاء الأشخاص اسم المسافرين لمسافات طويلة، فكما يواجه المسافرون لمسافات طويلة مجموعة واسعة من التأثيرات اللاحقة للسفر، يواجه هؤلاء الأشخاص مجموعة كبيرة من الآثار الناتجة عن التدهور الوظيفي الحاد لأعضائهم بعض المرض.

نظرًا إلى المجموعة الواسعة من الأضرار التي يسببها كوفيد-19 ودخول العديد من المتعافين إلى المستشفى فترات طويلة، فلا نستغرب أن تحتاج الأعضاء المتأذية إلى وقت طويل لتستعيد وظيفتها.

يدرس العلماء المرضى الذين تعافوا سابقًا من سارس من أجل الاستعداد للتأثيرات طويلة المدى المحتملة، إذ كانت النتائج التي توصلوا إليها الآن مشابهة لما حدث بعد وباء سارس. أظهرت النتائج المبكرة للفحص تندب النسيج الرئوي بعد 3 أشهر من الإصابة بكوفيد-19. وبناءً على الدراسات التي أجريت على الناجين من سارس، لم تتعاف الوظيفة الرئوية عند بعض الناجين تمامًا بعد أكثر من 15 عامًا من الإصابة، وكانت سرعة تعافي العديد من الأعضاء الأخرى المتأذية كالقلب والكُلى بطيئة أيضًا.

يصف بعض الأشخاص الذين لم تتطلب حالتهم العلاج في المستشفى وجود أعراض مستمرة تضمنت الإزعاج الصدري وضيق التنفس وتشوش الذهن والصداع والإرهاق الشديد والتعب. كان هذا مشابهًا لما حدث بعد سارس أيضًا.

ظهرت الأذية القلبية والرئوية في نتائج الاختبارات حتى عند الأشخاص الذين لم تظهر عليهم أعراض.

تُعَد اضطرابات الصحة العقلية كالاكتئاب والقلق واضطراب ما بعد الصدمة من الحالات الدائمة التي يتعرض لها الأشخاص بعد الشفاء. وُجِدَت هذه الأعراض عند العديد الناجين من كوفيد-19 أيضًا.

سنحتاج إلى وقت طويل لفهم الآثار طويلة الأمد لأذية الأعضاء نتيجة إصابتها المباشرة بالفيروس والاستجابة المناعية المفرطة والتخثر واسع النطاق، ولفهم الآثار الجانبية للعلاج والاستشفاء فترات طويلة.

في الآونة الأخيرة، وُجد أنه من المحتمل أن تكون الأذية العصبية طويلة الأمد من الآثار الجانبية الدائمة، وقد يكون ذلك نتيجةً للعلاج مع وضعية الاستلقاء في أثناء استخدام جهاز التنفس الصناعي.

ومع أن العديد ممن ماتوا بسبب كوفيد-19 هم كبار السن ممن يعانون حالات طبية أخرى، وجدت دراسة استقصائية أجريت على الناجين الذين يواجهون الآثار التالية للشفاء في مدينة نيويورك أن الغالبية كانت من النساء اللائي بلغ متوسط عمرهن 44 عامًا وتمتعن بصحة جيدة قبل إصابتهن بكوفيد-19.

يبقى أن ننتظر لنعرف: إلى متى ستستمر هذه التأثيرات؟ ومن هم الأكثر عرضة للخطر؟ وهل الشفاء الكامل ممكن أم لا؟

اقرأ أيضًا:

هل ينتقل فيروس كورونا بواسطة الطعام؟

ماذا تعني الإصابة بفيروس كورونا مرة ثانية؟ هل يجب أن نصاب بالذعر؟

تجارب لقاح فيروس كورونا لن تعطينا أجوبة قاطعة عن أكبر أسئلتنا.. وهذا هو السبب

أجدد الخرافات حول فيروس كورونا المنتشرة على الإنترنت

فيروس كورونا والتحول الرقمي

ما الكورتيكوستيرويدات؟ ولماذا هي فعالة في مكافحة فيروس كورونا المستجد؟

ترجمة: رؤى علي ديب

تدقيق: أيمن الشطي

مراجعة: أكرم محيي الدين

المصدر