الشيخوخة

ترفع الجفنَ عضلة تسمى العضلة الرافعة للجفن، مع التقدم في العمر يتمدد الجلد والنسيج المحيط بها ويصبح أضعف، ما قد يؤدي إلى هبوط جفنك ببطء مع مرور الوقت. قد لا تحتاج علاجًا، لكن يمكنك إجراء عملية لرفع جفنك إذا لم تستطع الرؤية جيدًا أو لم يعجبك منظره متدليًا، قد يتدلّى الجلد أيضًا فوق الجفن، ويُسمى ذلك تهدّل الجلد وقد يبدو كالإطراق، يجب أن يخبرك طبيبك عن الفرق بينهما.

إصابة العين

قد تؤذي أو تُضعِف -عن غير قصد- العضلة الرافعة للجفن. قد يحدث ذلك إذا ضرب شيء ما أو أحد ما عينك، قد يُسببه أيضًا استعمال العدسات اللاصقة لعدة سنوات أو فرك عينيك كثيرًا. أخبر الطبيب إذا لم يتحسّن التدلّي عفويًا أو إذا ازداد سوءًا مع مرور الوقت، وقد تساعد الجراحة في شفاء الحالة.

جراحة العين

قد ترتخي عينك بعد عملية جراحية علاجًا للساد أو الزرق، أو بعد تصحيح البصر بالليزك، ليس الأطباء واثقين من سبب حدوث ذلك، يعتقد البعض أن الأداة التي تُبعد جفنك خلال العملية قد تمطط أو تؤذي عضلات عينك، قد تؤدي الجراحة أيضًا إلى تورّم جفن العين، يتحسن هذا النوع من الإطراق عفويًا، تكلّم مع الطبيب إذا لم يتحسّن خلال ستة أشهر.

ما أسباب تدلي جفن العين - أسباب ترهل جفن العين - لماذا قد تتتدلى جفون العينين - لماذا قد يتدلى الجلد فوق الجفن - ضعف العضلة الرافعة للجفن

تدلّي الجفن الخلقي

يولد بعض الأطفال مع جفن أو اثنين متدليين؛ يحدث ذلك بسبب عدم تشكُّل العضلة الرافعة للجفن بالشكل الصحيح. قد تضعف الرؤية في القسم العلوي من العينين عند الأطفال المصابين بالإطراق، وقد يرجعون رؤوسهم للخلف لرؤية أفضل. أحيانًا يُصابون بالغمش أو «العين الكسولة»؛ لذلك قد يقترح الطبيب إجراء عمل جراحي لرفع الجفنين.

الوهن العضلي الوخيم

يحدث ذلك عندما يهاجم الجهاز المناعي ويُضعف -مُخطئًا- الإشارة بين أعصابك وعضلاتك، يتضمن ذلك إشارات العضلات المسيطرة على الأجفان والوجه والحلق والفك. قد يزداد الإطراق سوءًا في أثناء الليل أو عند التعب. قد تساعد الأدوية والجراحة عضلاتك على العمل بطريقة أفضل.

متلازمة هورنر

يؤدي تخرّب بعض مسارات الأعصاب إلى هبوط جفنك، فتصبح الحدقة في العين المصابة أصغر قطرًا، ولا يتعرّق جزء من الوجه. قد يكون سبب المتلازمة خلقيًا، لكن قد يكون تخرّب تلك الأعصاب نتيجة الأورام الحميدة أو السرطانية، مثل: أورام الدماغ والرأس والرئتين. سيتحرّى الطبيب عن الأمراض التي قد تعيق وصول الدم إلى الرأس والعنق.

الصداع الشديد

قد تعاني من أعراض متلازمة هورنر إذا كنت تعاني الشقيقة أو مشكلة بالعصب أو مثلث التوائم الذي يعبر الوجه والفك. ستُشفى عيناك -على الأرجح- عندما تُشفى من الصداع، لكن قد يهبط جفناك أحيانًا بين النوبات. تكلم مع الطبيب عن الأدوية أو العلاجات الأخرى لتدبير أسباب الصداع، سيستبعد الطبيب أيضًا الحالات الأخرى الأكثر خطورة.

أورام الأجفان

قد يسمي طبيبك هذه الحالة الإطراق الميكانيكي، يعني ذلك فقط أن شيئًا يُثقل جفنك للأسفل. قد ينمو الورم على جفنك إذا كنت تعاني اضطرابًا خلقيًا يسمى «الورم الليفي العصبي النمط الأول-NF1»، وهو غير سرطاني -غالبًا- لكن قد تحتاج إلى جراحة أو علاج إشعاعي للشفاء منه. لا علاج للورم الليفي العصبي من النمط الأول.

الخمج العيني

يؤدي الرمد «التهاب الملتحمة» أو الشعيرة إلى تورّم العين. سيعود جفنك -لحسن الحظ- إلى شكله الطبيعي حالما تُشفى، قد يستغرق ذلك من أسبوع إلى أسبوعين أو أكثر. يجب أن تتحسن عفويًا. تحقق من طبيبك إذا كانت عينك متورمة أو منتفخة أو مؤلمة أو في حال وجود قيح أو حرارة. قد تحتاج إلى مضادات حيوية أو جراحة لتجفيف السائل. في الوقت الحالي قد تساعد الدموع الاصطناعية أو الكمادات الدافئة أو الباردة على التحسن.

النشبة

لا يستطيع الدماغ الحصول على كمية كافية من الأكسجين والعناصر الغذائية في حالة انفجار وعاء دموي أو انسداده بخثرة. يسبب ذلك سكتة وقد يؤدي إلى هبوط نصف وجهك متضمنًا الجفنين. اطلب المساعدة خلال ثلاث ساعات من ملاحظة الأعراض الأولى أو مشاكل في الكلام أو الرؤية أو المشي. لخفض خطر حدوث السكتة مارس الرياضة، وكُل جيدًا، وتعاون مع طبيبك لضبط داء السكري ومستوى كولسترول الدم وضغط الدم، وأقلع عن التدخين إذا كنت مدخنًا.

النزيف الدماغي

أم الدم الدماغية هي جزء ضعيف من الوعاء الدموي الذي قد ينفجر مسببًا سكتة دماغية، قد يؤدي هذا إلى نزف تحت العنكبوتية، أي النزف حول الدماغ، وهو حالة إسعافية قد تسبب إغماء أو نوبة صرع. أخبر الطبيب إذا كنت تعاني صداعًا أو ألمًا عينيًا شديدًا أو تغيرات في الرؤية أو ضعفًا وخدرًا في أحد نصفي الجسم. قد يستطيعون معالجة أم الدم جراحيًا.

مشاكل عضلات العين

قد يكون الجفن الهابط علامةً لإصابتك بالحثل العيني البلعومي العضلي، وهو مرض عضلي يصيب العينين والحلق. إنه مرضٌ خلقي لكن قد لا تظهر الأعراض حتى عمر الأربعين فما فوق. قد يهبط كلا الجفنين وقد لا تستطيع الرؤية جيدًا وقد تؤدي مشاكل الحلق واللسان إلى صعوبة الأكل. قد تساعد الجراحة على إصلاح الإطراق، وقد تحتاج إلى علاج وظيفي أو جراحة إضافية إذا تأثرت أجزاء أخرى من الجسم.

داء السكري

قد يُخرب مستوى السكر العالي في الدم -مع مرور الوقت- الأوعية والأعصاب داخل أو حول العينين. قد تُصاب بهبوط الجفن بالتزامن مع الرؤية المزدوجة، وقد يحدث ذلك مع شلل العصب الثالث المسبب بالداء السكري. تتحسن الأعراض أحيانًا عندما تضبط سكر الدم لكن قد يقترح الطبيب الجراحة إذا أثّر السكري على الرؤية واستمر ذلك أكثر من ستة أشهر.

البوتوكس

قد يؤدي الذيفان الوشيقي «البوتوكس» إلى شلل العضلات ما يؤدي لظهور التجاعيد. قد لا تعاني من أية مشاكل عند حقن البوتوكس، لكن من المحتمل دخول الذيفان إلى العضلات المُسيطرة على جفنك العلوي. يجب أن يتحسن الإطراق بمجرد زوال الذيفان لكن قد تساعد قطرة أبراكلونيدين. سيساعدك الطبيب في اختيار العلاج المناسب لك.

الاعتلال العضلي المتقدري

هو مرض خلقي يُسبب صعوبة عمل المتقدرات التي تزود معظم خلايا الجسم بالطاقة، قد تَضعف العينان والجفنان وقد يُسبب صعوبات متوسطة في الرؤية عند البالغين، يجب أن يخضع الأطفال المصابون بمشاكل المتقدرات للفحص العيني غالبًا. قد يصف الطبيب علاجًا بالمتممات الغذائية مثل الكرياتين والكارنيتين أو تميم الأنزيم Q10 لدعم المتقدرات. نحتاج المزيد من الأبحاث لمعرفة كيف تعمل هذه المتممات.

اقرأ أيضًا:

ألم العين: الأسباب والعلاج

ما أسباب احمرار العين؟ وما علاجه؟

ما هو دمل الجفن ،ما هي أعراضه وطرق علاجه؟

ترجمة: نغم سمعان

تدقيق: حنين سلَّام

المصدر