أتى موسم اكتساب السُّمرة؛ وإن لم تضع واقيًا من الشمس ستسبب ضررًا كبيرًا لحمضك النووي في خلايا الجلد، مما سيحرض نمو أحد أشكال السرطانات المميتة لديك.

تقتل الميلانوما “Melanoma” أكثر من 10000 أمريكي كل عام وفقًا لمركز سرطان الجلد.

عادةً ما يكون السبب في هذه الحالات الأشعة فوق البنفسجية “UVB” التي نحصل عليها من الاستلقاء تحت أشعة الشمس أو في سرير التسمير.

قم بتلك الأفعال مرات عديدة وستتطور لديك شامات سرطانية. إذا لم تُكتشف هذه العلامات في الوقت المناسب ستنتشر الميلانوما إلى مناطق أخرى من جسمك ويصبح من الصعب السيطرة عليها مهددةً الحياة.

لذلك من المهم أن تضع واقيًا شمسيًا إذا كنت ستمضي وقتًا في التعرض للشمس، خاصةً خلال أشهر الصيف الحارّة، عندما يرتفع معدل الأشعة فوق البنفسجية وتصبح الشمس أكثر حِدّة.

وفقًا لخبراء الجلد؛ فإن عامل حمايتك من الشمس”SPF” مضمون 100% فقط لمدة ساعتين بعد وضع الواقي الشمسي.

وقال جون زامبيلا، طبيب الأمراض الجلدية بجامعة نيويورك لانغون هيلث: «عندما نتحدث عن إعادة استخدام واقي الشمس كل ساعتين، يأتي هذا الرقم من طريقة اختبار “SPF” (عامل الوقاية الشمسي)». وأوضح أن أرقام “SPF” مبنية على مقدار الحماية التي ستوفرها لك هذه الواقيات ضد الشمس لمدة ساعتين عندما تمارس نشاطاتك وتستمتع بالشمس، على الشاطئ أو أثناء لعب الكرة ، لذلك من المهم إعادة وضعه بعد مضيّ تلك الفترة.

يوضح زامبيلا: «إذا قمت بوضع منتج له قيمة 50 من “SPF” في الساعة العاشرة صباحًا، فإنك عند الظهر ربما لا تزال تحصل على بعض الحماية لكن قيمة 50 من “SPF” لم تعد دقيقةً، فغالبًا قد انخفضت إلى قيمة 10 في هذا الوقت».

تقترح الأكاديمية الأمريكية لأطباء الجلد عامل وقاية شمسي “SPF” بقيمة 30 على الأقل.

جرعة 30 من عامل الوقاية الشمسي هي القيمة التي يستخدمها في منزله خبير البشرة ديفيد لافيل مؤلف كتاب (الجلد الكامل: الدليل النهائي للعناية الكاملة بالبشرة للحياة) ورئيس قسم جراحة الجلد في كلية الطب في جامعة ييل.

بالنسبة لمعظم الناس، فإن عامل الحماية هذا يعطي ما يكفي لمقاومة 96% من الأشعة الشمسية “UVB” المؤذية والحارقة، سواء كنت على الشاطئ أو في ملعب الجولف.

يستخدم ذوو البشرة الحساسة والصافية جرعة 50 من عامل الوقاية للحصول على دفعة إضافية من الحماية، لكن لافيل يقول أن أي قيمة أعلى من 50 ستوفر حمايةً ضئيلةً فقط.

من الضروري أن تُجدّد الواقي الشمسي في بعض المناطق المعرضة لخطر الإصابة بالحروق والسرطانات في جلد الوجه والجسم.

يتضمن ذلك الجزء العلوي من الأذنين والجبين والخدين والأنف، وأن تحمل معك واقيًا شمسيًا خلال النهار.

يقول زامبيلا أنه يُبقي معه واقيًا شمسيًا دائمًا، لكنه لا يستخدمه سوى مرتين يوميًا في المدينة، أما عندما يقضي معظم وقته خارجًا (على الشاطئ مثلًا) فيحاول استخدامه كل ساعتين.

ويضيف أن هذا يجب أن يكون سلوكًا منتظمًا وجزءًا من الروتين الصباحي كتنظيف الأسنان بالفرشاة، وسيعطيك فوائدًا على المدى الطويل للوقاية من سرطان الجلد وحمايته ضد الشيخوخة.

لا ننسى أن النساء يجب أن يكنّ حريصات على حماية الجزء الظاهر من صدرهنّ أيضًا، فالضرر هناك يصعُب عكسه بالليزر.

ويوصي الرجال الذين فقدوا جزءًا من شعر الرأس أن يضعوا واقيًا شمسيًا على الرأس والرقبة أيضًا ووضع القبعة مفيد هنا.

إن وجدت نفسك مرهقًا ، اذهب واستمتع بالشمس فكثير من الأبحاث تشير أن التعرض المنتظم للشمس مفيد لعظامك وتحسين مزاجك.


  • ترجمة: كنان مرعي
  • تدقيق: أحلام مرشد
  • تحرير: زيد أبو الرب

المصدر