غالبًا ما يوصي الأطباء بالعلاج الكيميائي لتدبير مرض السرطان، وينطوي العلاج الكيميائي على استخدام الأدوية التي تقتل الخلايا السرطانية المتكاثرة وتمنعها من النمو. ومع أن للعديد من أدوية العلاج الكيميائي آثار ضارة قد تكون شديدة، فإن عادةً ما يوصي الأطباء باستخدام هذه الأدوية عندما تفوق فوائدها أي تأثيرات سلبية محتملة لها. وغالبًا ما يخضع المريض للعلاج الكيميائي جزءًا من خطة علاج شاملة قد تشمل أيضًا الجراحة والعلاج الشعاعي، وهذه العلاجات فعالة في الكثير من حالات السرطان، لكن فعاليتها غالبًا ما تعتمد على عدة عوامل منها التصنيف المرحلي للسرطان لدى المريض، وعادةً ما يساعد الطبيب مريضه على فهم النتائج المتوقعة من العلاج الكيميائي الذي سيخضع له.

ما العلاج الكيميائي؟

يستبدل الجسم السليم الخلايا باستمرار من طريق الانقسام الخلوي والنمو، ويحدث السرطان عندما تخرج عملية انقسام الخلايا عن السيطرة وتصبح غير مضبوطة، فينتج من ذلك الانقسام غير المضبوط المزيد من الخلايا، التي تبدأ باحتلال المساحة التي من المفترض أن تشغلها الخلايا الطبيعية المفيدة. تؤثر أدوية العلاج الكيميائي في قدرة الخلية السرطانية على الانقسام والتكاثر، إذ يمكن لدواء واحد أو مزيج من الأدوية أن يؤدي ذلك الغرض. قد يستهدف العلاج الكيميائي الخلايا السرطانية في جميع أنحاء الجسم أو أن يستهدف مواقع أو عمليات محددة في الجسم.

ماذا يفعل العلاج الكيميائي؟

تؤثر أدوية العلاج الكيميائي في السرطان بعدة طرق، منها:

  •  منع انقسام الخلايا.
  •  استهداف مصدر غذاء الخلايا السرطانية، الإنزيمات والهرمونات التي تحتاج إليها للنمو.
  •  تحريض انتحار الخلايا السرطانية، ما يعرف بالموت الخلوي المبرمج.
  •  تهدف بعض العلاجات الحديثة إلى إيقاف نمو الأوعية الدموية الجديدة التي تدعم الورم، من ثم حرمانه من مصادر تغذيته، لكن شعر بعض العلماء بالقلق من أن هذه الطريقة قد تشجع نمو السرطان وانتشاره في بعض الحالات. عام 2018 خلص باحثون آخرون إلى أنها قد تساعد بعض المرضى بالفعل.

أهداف استخدام العلاج الكيميائي

قد يوصي الطبيب بالعلاج الكيميائي في الحالات التالية:

  •  لتقليص حجم الورم قبل الجراحة.
  •  لاستخدامه علاجًا مساعدًا بعد الجراحة، بهدف القضاء على أي خلايا سرطانية متبقية أو لتأخير أو منع النكس.
  •  لإبطاء تطور المرض وتقليل الأعراض في المراحل المتقدمة، حتى في حال عدم إمكانية علاج الورم تمامًا.

النتائج المتوقعة من العلاج الكيميائي:

العلاج الكيميائي من العلاجات الغازية، قد يتضمن آثارًا ضارة في أثناء العلاج وبعده بفترة قصيرة، لأن الأدوية غالبًا ما تستهدف كلًا من الخلايا السرطانية والخلايا السليمة، إلا أن العلاج المبكر الذي يتضمن العلاج الكيميائي قد يحقق في بعض الأحيان شفاءً كاملًا، ما يجعل العلاج الكيميائي أمرًا يستحق تحمل عناء آثاره الجانبية للكثيرين، أيضًا فإن معظم الأعراض غير المرغوبة تختفي بعد انتهاء العلاج.

كم يستغرق العلاج الكيميائي؟

عادةً ما يضع الطبيب مع مريضه خطة العلاج التي ستحدد عدد ومواعيد جلسات العلاج الكيميائي التي يحتاج إليها المريض. تمتد دورة العلاج من جرعة واحدة ليوم واحد إلى بضعة أسابيع، اعتمادًا على نوع السرطان وتصنيفه المرحلي. عندما يحتاج المريض إلى أكثر من دورة علاجية واحدة سيُعطى فترات من الراحة للسماح لجسده بالتعافي، فقد يتلقى المريض مثلًا العلاج يومًا واحدًا يُتبع بأسبوع من الراحة، ثم يومًا من العلاج يُتبع بثلاثة أسابيع من الراحة. وقد يخضع المريض لهذه الدورة عدة مرات.

قد يجد بعض الناس فائدةً في التحدث إلى مستشار أو مرشد صحي حول الجوانب النفسية للسرطان والعلاج الكيميائي.

فحوص الدم

تجرى لتقييم صحة المريض والتحقق من قدرته على تحمل الآثار الجانبية المحتملة، وتتضمن تلك الاختبارات:

  •  اختبارات وظائف الكبد: يفكك الكبد المواد الكيميائية الموجودة في أدوية العلاج الكيميائي وغيرها من الأدوية، قد يؤدي إجهاد الكبد إلى مشكلات أخرى، إذا كشفت فحوص الدم وجود مشكلات في الكبد قبل العلاج، قد يضطر المريض إلى تأجيل العلاج حتى يتعافى.
  •  تعداد خلايا الدم الحمراء والبيضاء والصفيحات الدموية: إذا كان تعداد الدم منخفضًا قبل العلاج، قد يحتاج المريض إلى الانتظار حتى يصل إلى مستويات صحية مناسبة قبل بدء العلاج الكيميائي.

من المهم إجراء الاختبارات الدموية بانتظام خلال فترة العلاج لضمان استمرار سلامة وظائف الدم والكبد قدر الإمكان، ومراقبة فعالية العلاج.

كيفية إعطاء جرعات العلاج الكيميائي

غالبًا ما تُعطى أدوية العلاج الكيميائي في مراكز الرعاية الصحية، لكن قد يتناول المريض أحيانًا هذه الأدوية في المنزل. تتضمن طرق تطبيق العلاج الكيميائي:

  •  بالفم، على شكل أقراص أو كبسولات أو شراب.
  •  وريديًا على شكل حقن أو سوائل تسريب وريدي.
  •  موضعيًا على الجلد.

في حالة تناول الأدوية في المنزل، يحتاج المريض إلى زيارة المشفى بانتظام للاطمئنان على صحته ومراقبة استجابته للعلاج، وعلى المريض تناول الجرعة كما وصفها الطبيب تمامًا، وفي حال نسيان تناول جرعة في الوقت المناسب يجب الاتصال بالطبيب على الفور.

قد يحتاج المريض في بعض الحالات إلى جرعة مستمرة من الدواء، من ثم يستخدم مضخة تسرب الدواء ببطء لعدة أسابيع أو أشهر، وهي عادةً لا تؤثر في الحياة اليومية.

12 تأثيرًا جانبيًـا للعلاج الكيميائي

قد يسبب العلاج الكيميائي تأثيرات ضارةً، قد تكون خفيفةً أو شديدة، تعتمد شدة تلك التأثيرات على نوع العلاج ومدته، حتى أن بعض المرضى قد يعانون آثارًا ضارة ضئيلة أو قد لا يعانون أيًا منها على الإطلاق، وتوجد مجموعة واسعة من التأثيرات المحتملة، منها:

1- الغثيان والتقيؤ

الغثيان والتقيؤ من الآثار الجانبية المعتادة للعلاج الكيميائي، وقد يصف الأطباء أدويةً مضادةً للتقيؤ للمساعدة على تخفيف هذه الأعراض، وتشير دراسة إلى أن الزنجبيل أو المكملات الغذائية المحتوية عليه قد تساعد على زيادة فعالية الأدوية المضادة للتقيؤ.

2- التأثير في الشعر والأظفار والجلد

قد يعاني بعض المرضى تساقط الشعر أو قد يصبح شعرهم رقيقًا أو هشًا بعد بضعة أسابيع من بدء بعض أنواع العلاج الكيميائي. قد يحدث ذلك في شعر أي جزء من الجسم. قد يساعد ارتداء غطاء خاص على إبقاء فروة الرأس باردةً في أثناء العلاج الكيميائي، ما يساعد على منع تساقط الشعر أو تقليله. لكن إذا كان العلاج يتطلب وصول الدواء الكيميائي إلى فروة الرأس فلن يكون ذلك الغطاء مفيدًا، وقد ينصح المرشد الصحي المريض بوضع شعر مستعار أو غطاء آخر مناسب، وعادةً ما ينمو الشعر مرةً أخرى بعد انتهاء العلاج.

الأظفار أيضًا قد تصبح هشةً وضعيفة، وقد يصبح الجلد جافًا ومؤلمًا وحساسًا لأشعة الشمس. يجب على المرضى حماية أنفسهم من التعرض لأشعة الشمس مباشرةً بواسطة بعض الإجراءات مثل:

  •  تجنب التعرض لأشعة الشمس فترة الظهيرة ومنتصف النهار.
  •  استخدام الواقي الشمسي.
  •  ارتداء الملابس التي توفر أقصى قدر من الحماية.

3- التعب

قد يعاني بعض الناس من التعب، قد يكون التعب مستمرًا معظم الوقت أو قد يحدث فقط بعد أنشطة معينة، يمكنك لتلافي ذلك:

  •  الحصول على قسط وافر من الراحة.
  •  تجنب القيام بأعمال مجهدة.

يجب على المرضى الذين يعانون التعب الشديد إبلاغ طبيبهم لأن الأمر قد يشير إلى فقر الدم.

4- ضعف السمع

قد تؤثر السموم الموجودة في بعض أنواع أدوية العلاج الكيميائي في الجهاز العصبي، ما قد يؤدي إلى:

  •  طنين في الأذنين.
  •  فقدان السمع المؤقت أو الدائم.
  •  مشكلات في التوازن.

يجب على المريض إبلاغ الطبيب عن أي تغيير في السمع.

5- الالتهابات

قد يخفض العلاج الكيميائي تعداد كريات الدم البيضاء التي تحمي الجسم من الإصابة بالتهابات، ما يؤدي إلى إضعاف جهاز المناعة وزيادة خطر الإصابة بالعدوى، لذلك يجب على المرضى اتخاذ الاحتياطات اللازمة للحد من خطر الإصابة بأشكال العدوى المختلفة، مثل:

  •  غسل اليدين بانتظام.
  •  الحفاظ على نظافة الجروح.
  •  اتباع إرشادات النظافة الغذائية المناسبة.
  •  العلاج الباكر لأي عدوى محتملة.

قد يصف الطبيب المضادات الحيوية وقائيًا للمساعدة على تقليل الخطر.

6- مشكلات النزيف

قد يقلل العلاج الكيميائي من تعداد الصفيحات الدموية، ما يقلل من قدرة الدم على التخثر، وقد يسبب ذلك:

  •  سهولة الكدمات.
  •  نزف كميات أكبر من الدم حتى من الجروح الصغيرة.
  •  نزيف الأنف المتكرر أو نزيف اللثة.

قد يحتاج المريض إلى نقل الدم إذا انخفض تعداد الصفيحات الدموية كثيرًا، ويجب على المرضى الخاضعين للعلاج الكيميائي عمومًا توخي الحذر عند القيام بأنشطة يومية، مثل الطهي أو الحلاقة أو العناية بالنباتات، لتقليل خطر الإصابة.

7- فقر الدم

تحمل كريات الدم الحمراء الأكسجين إلى جميع الأنسجة في الجسم، وقد يسبب العلاج الكيميائي انخفاض مستويات كريات الدم الحمراء، ما يؤدي إلى فقر الدم، وتتضمن الأعراض:

  •  التعب.
  •  ضيق التنفس.
  •  خفقان القلب.

قد تساعد زيادة الوارد الغذائي من الحديد الجسم على زيادة تعداد كريات الدم الحمراء، وتتضمن المصادر الغذائية الجيدة الوافرة بالحديد:

  •  الخضراوات الورقية الداكنة.
  •  الفاصولياء.
  •  اللحم.
  •  المكسرات.
  •  الخوخ والزبيب والمشمش.

عند وجود أعراض شديدة أو متفاقمة لفقر الدم يجب إبلاغ الطبيب، وقد يحتاج بعض المرضى إلى نقل الدم.

8- التهاب الأغشية المخاطية

قد يصيب التهاب الأغشية المخاطية أي جزء من الجهاز الهضمي، من الفم إلى الشرج.

غالبًا ما يظهر التهاب الغشاء المخاطي الفموي بعد 7-10 أيام من بدء العلاج، وقد تختلف الأعراض وفقًا لجرعة العلاج الكيميائي، فقد يشعر المريض بألم عند تناول الطعام أو التحدث، وقد يعاني بعض المرضى ألمًا حارقًا في فمهم أو شفاههم، وإذا حدث نزيف فقد يشير ذلك إلى احتمالية حدوث العدوى أو خطر حدوثها، وعادةً ما تختفي الأعراض بعد أسابيع قليلة من انتهاء العلاج، وقد يصف الطبيب أدويةً للوقاية من التهاب الأغشية المخاطية أو لمعالجته.

9- فقدان الشهية

قد يؤثر العلاج الكيميائي أو السرطان أو كلاهما في كيفية معالجة الجسم للمواد الغذائية، ما قد يؤدي إلى فقدان الشهية وخسارة الوزن، وتعتمد شدة فقدان الشهية على نوع السرطان والعلاج الكيميائي، وعادةً ما يستعيد المريض شهيته بعد انتهاء العلاج، ومن النصائح المفيدة لمعالجة هذه المشكلة:

  •  تناول وجبات أصغر وأكثر عددًا.
  •  تناول المشروبات المغذية، مثل العصائر التي توفر للجسم حاجته من السوائل والعناصر الغذائية.

قد يحتاج بعض المرضى الذين يجدون صعوبةً في تناول الطعام إلى قضاء بعض الوقت في المستشفى، حيث يوفر مختص الرعاية الصحية التغذية وريديًا أو عبر أنبوب التغذية.

10- التأثير في الحمل والخصوبة

غالبًا ما يسبب العلاج الكيميائي فقدان الرغبة الجنسية، لكنها تعود عادةً بعد انتهاء العلاج.

قد تقلل بعض أنواع العلاج الكيميائي الخصوبة لدى الرجال والنساء، لكن الأمر عادةً يعود إلى طبيعته بعد انتهاء العلاج، وقد يفكر المرضى الذين يرغبون في إنجاب أطفال في المستقبل في تجميد الحيوانات المنوية أو الأجنة لاستخدامها لاحقًا.

أما الحمل، فإن كيفية تأثير الأنواع المختلفة من العلاج الكيميائي في الجنين مازالت غير واضحة تمامًا، وعند وجود حاجة إلى العلاج الكيميائي في أثناء الحمل، فقد يوصي الطبيب بالانتظار حتى نهاية الأسبوع الثاني عشر إلى الرابع عشر من الحمل، لأن أجهزة وأعضاء الجنين تتطور بسرعة في هذه الفترة من الحمل، ويمكن بدء العلاج الكيميائي بعد نهاية الثلث الأول من الحمل إذا رأى الطبيب أنه ضروري، ويجب ألا تتلقى الحامل العلاج الكيميائي خلال الأسابيع الثمانية الأخيرة قبل الولادة لتقليل خطر إصابتها وجنينها بالعدوى قرب الولادة.

نظرًا إلى الآثار الجانبية الضارة المحتملة للعلاج الكيميائي فقد يكون من الأفضل تجنب الحمل في أثناء العلاج، ويقدم الطبيب المشورة بشأن طرق منع الحمل المناسبة، وعند حدوث الحمل في فترة الخضوع للعلاج الكيميائي، يجب إبلاغ الطبيب على الفور.

11- المشكلات المعوية

قد يسبب العلاج الكيميائي الإسهال أو الإمساك إذ يتخلص الجسم من الخلايا التالفة، وغالبًا ما تبدأ هذه الأعراض بعد بضعة أيام من بدء العلاج.

12- المشكلات الصحية المعرفية والعقلية

يبلغ نحو 75% من المرضى عن مشكلات في التفكير والتركيز والذاكرة قصيرة الأمد في أثناء العلاج الكيميائي، وقد تستمر هذه المشكلات المعرفية أشهرًا أو سنوات عند نحو 35% من المرضى، وقد يؤدي العلاج الكيميائي أيضًا إلى صعوبة في التفكير المنطقي والتنظيم والقيام بمهام متعددة، ويعاني بعض المرضى تقلبات المزاج والاكتئاب.

إلى جانب العلاج الكيميائي ذاته، قد يكون قلق المريض بشأن حالته سببًا لظهور هذه الأعراض أو تفاقمها.

أنواع أدوية العلاج الكيميائي

تتضمن أنواع أدوية العلاج الكيميائي ما يلي:

عوامل الألكلة: تؤثر في الحمض النووي وتقتل الخلايا في مراحل مختلفة من دورة حياة الخلية.

مضادات الأيض: تحاكي البروتينات التي تحتاج إليها الخلايا للبقاء على قيد الحياة، لكنها لا تقدم أي فائدة للخلايا عندما تستهلكها، فتموت الخلايا بسبب نقص المغذيات.

أشباه القلويات النباتية: توقف نمو الخلايا وانقسامها.

المضادات الحيوية المضادة للأورام: توقف تكاثر الخلايا، وهي تختلف عن المضادات الحيوية المعروفة المستخدمة لمعالجة العدوى.

يحدد الطبيب الخيار المناسب حسب حالة المريض، وقد يوصي بمشاركة العلاج الكيميائي مع أنواع أخرى من العلاج مثل العلاج الشعاعي أو الجراحي.

فعالية العلاج الكيميائي

تتضمن العوامل المؤثرة في نوع العلاج الكيميائي المختار ومدى تأثيره ما يلي:

  •  موقع الورم السرطاني ونوعه وتصنيفه المرحلي.
  •  عمر المريض وحالته الصحية العامة ووجود أي ظروف طبية لديه.

الخلاصة

تعتمد النتائج المتوقعة من العلاج الكيميائي على نوع الورم السرطاني وموقعه وتصنيفه المرحلي والحالة الصحية العامة للمريض، قد يحقق العلاج الكيميائي شفاءً كاملًا في بعض الحالات، لكنه قد يسبب آثارًا جانبيةً ضارة، وقد يحتاج المريض إلى تعديل نمط حياته وروتين عمله في فترة العلاج، وعادةً ما تختفي هذه التأثيرات بعد انتهاء العلاج.

قبل الشروع بالعلاج، قد يحتاج المريض أن يناقش طبيبه حول:

  •  سبب اللجوء للعلاج الكيميائي.
  •  الخيارات الأخرى.
  •  الأنواع المتوفرة.
  •  التكلفة.
  •  الآثار الجانبية المحتملة.

ويحتاج المريض إلى التواصل مع:

  •  شركة التأمين للاستفسار عن تغطية العلاج.
  •  رب العمل، إذ يؤثر العلاج في الأداء الوظيفي.
  •  الأقارب والأصدقاء لتلقي الدعم والمساندة.

قد ينصح الطبيب مريضه بالتواصل مع مستشار صحي أو فريق دعم من أجل المساعدة.

اقرأ أيضًا:

كيف تتعامل مع تساقط الشعر بسبب العلاج الكيميائي؟

دراسة: العديد من مرضى سرطان الثدي لا يحتاجون العلاج الكيماوي من الأساس

ترجمة: محمد بصل

تدقيق: دوري شديد

المصدر