بشرة إلكترونية تُمكنك من التحكم بأجهزتك الإفتراضية


شاهد مقطع الفيديو

تسمح لك تقنية «الواقع الافتراضي – Virtual Reality» بالغوص في أعماق المحيط أو السباحة عبر المجرات في الفضاء، لكن عندما يتعلق الأمر بالتفاعل مع هذه العوالم الافتراضية، فيمكن القول أن التكنولوجيا محدودة بشكلٍ مُحبِطٍ في هذا الصدد.

يمكن لهذه البشرة الإلكترونية القابلة للارتداء تغيير ذلك. فقد كتب الباحثون قبل أيام في الدورية العلمية «ساينس أدفانسس – Science Advances» وصفًا لــ«البشرة الإلكترونية» المرنة التي يمكنها تتبع الحركات الصغيرة، مما يسمح للمستخدمين بالتحكم في الأشياء الافتراضية باستخدام أيديهم وأصابعهم.

أما عن أبعاد هذه البشرة الاصطناعية، فهي ذات سُمك لا يزيد عن 3.5 ميكرومتر – مُماثلة لسُمك خيط واحد من حرير العنكبوت، وتتكون من مُستشعرات مجالات مغناطيسية صغيرةٍ جدًا موضوعة بين طبقتين رقيقتين من البلاستيك المرن. عندما تقترب تلك البشرة الاصطناعية من مغناطيس، يقوم المستشعر بإنتاج جُهد كهربائي، يتغير مع تَغير الزاوية المجال المغناطيسي، بينما تقوم البرمجيات بقراءة قيمة الجهد الناتج وتحديد موضع المُستشعِر بشكل دقيق، وتتبع حركات الجزء من الجسم المُرفق بقطعة البشرة الإلكترونية، ومن ثم تقوم بتطبيق حركاته في بيئة افتراضية. في الشرح المُفصل ضمن مقطع الفيديو أعلاه، يرتدي المُتطوع البشرة الإلكترونية على كفه ويقوم بإدارة المفتاح عن طريق تحريك يده فوق المغناطيس.

في استخدامات أخرى، يمكن استعمال البشرة كلوحة الأرقام بالهاتف، وذلك بالضغط على أزرار افتراضية مع مغناطيس مُعلق على نهاية أصبع المستخدم. ويقول الباحثون إن تقنية البشرة المُتحكم بها قد تسمح للاعبين بالتواصل والتفاعل مع عوالم افتراضية باستخدام أيديهم فقط. ويمكن للجلد الإلكتروني أيضا تمكين العلماء من هندسة المزيد من الروبوتات التي يمكن أن تشعر بحركاتها الخاصة دون الحاجة إلى أجهزة ضخمة.

  • ترجمة: إبراهيم تعبان
  • تدقيق: المهدي الماكي
  • تحرير: زيد أبو الرب

المصدر